العربية أولاً
لسنا واجهة مترجمة فوق أداة إنجليزية. النماذج تتعامل مع العربية بترميز أثقل وسياق مختلف، وأدواتنا مبنية على هذا الأساس لا مضافة إليه.
أغلب من يستخدم الذكاء الاصطناعي بالعربية يحصل على نتائج باهتة، لا لأن فكرته ضعيفة، بل لأن الطلب وصل للنموذج ناقصاً. تلقينة تسدّ هذه الفجوة: تكتب فكرتك بلغتك الطبيعية، فنعيد هندستها إلى تلقينة مكتملة تفهمها النماذج.
«صورة قهوة» و«اكتب لي إعلاناً» طلبات مفهومة بين البشر، لكنها ناقصة بالنسبة لنموذج لا يعرف السياق ولا الأسلوب ولا القيود. الفرق بين نتيجة عادية ونتيجة احترافية هو التفاصيل التي لم يخطر ببالك ذكرها.
لسنا واجهة مترجمة فوق أداة إنجليزية. النماذج تتعامل مع العربية بترميز أثقل وسياق مختلف، وأدواتنا مبنية على هذا الأساس لا مضافة إليه.
لا ننقل كلماتك إلى لغة أخرى. نضيف ما ينقص الطلب: الأسلوب، والزاوية، والقيود، وشكل المخرج المتوقّع — وهذه هي التي تصنع الفرق.
تلقينة الصورة ليست تلقينة الكود، وموجّه النظام ليس وثيقة PRD. لكل نوع قسم مستقل بمنطقه الخاص بدل صندوق واحد يحاول أن يفعل كل شيء.
ثلاث خطوات، وأقل من دقيقة.
بالعربية، بلغتك العادية، بلا مصطلحات ولا تنسيق خاص. سطر واحد يكفي.
نصوص، أو إبداعي للصور والفيديو والأيقونات، أو المطوّرين للكود ووثائق PRD وموجّهات النظام.
تحصل على تلقينة مكتملة جاهزة لأي نموذج، وتُحفظ في سجلك للرجوع إليها لاحقاً.
قسم النصوص للتحسين الدلالي العميق وتلقينات النماذج اللغوية، والقسم الإبداعي للصور والفيديو والأيقونات، وقسم المطوّرين للتلقينات البرمجية ووثائق PRD وموجّهات النظام.
معرض المجتمع لتتصفّح ما شاركه غيرك وتشارك أفضل ما لديك، والمعرض الاحترافي بتلقينات مُهندسة تشغّلها على نماذجنا مباشرة أو تخصّصها لاحتياجك.
كل تلقينة تولّدها محفوظة في حسابك ومتزامنة عبر أجهزتك، وتستطيع تصديرها كاملة متى شئت بصيغة Markdown أو JSON.
التسجيل عبر Google أو GitHub حصراً. لا نُنشئ كلمات مرور ولا نخزّنها، فلا يوجد ما يُسرَّب منها أصلاً.
ثلاثة مبادئ نرجع إليها عند كل قرار منتج.